قاسم علي سعد

57

جمهرة تراجم الفقهاء المالكية

كتابا فكره التكرار في المصنفات » « 1 » . ثم عقد ترجمة للقاضي عياض استغرقت بضع ورقات ، وذلك من الورقة ( 169 ب ) إلى الورقة ( 175 ب ) ، وقدم لها بقوله : « ورأيت أن أختم هذا المختصر بذكره هو وتحليته وفضائله وجمل من أخباره وتصانيفه ووفاته مما استفدته من شيوخي الذين أدركتهم وأخذت عنهم ومن غيرهم مما كنت قيدته قبل » « 2 » . وختم ابن علوان مختصره هذا بقوله : « وإلى ههنا انتهى القول بنا في هذا المختصر ، والله ينفع به من نسخه أو قرأ فيه أو نظر ، ويجعلنا ممن علم وعمل وأخلص وسابق إلى الخيرات وابتدر ، وسأله سبحانه الصلاة المتصلة على سيد البشر ، محمد المبعوث إلى الأسود والأحمر ، وعلى آله وأصحابه السادة الغرر ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم المحشر . وفرغ من تقييده مختصره وكاتبه بخطه : العبد الفقير إلى رحمة مولاه الراجي مغفرته . . . ابن علوان التونسي المشتهر بالمصري نزيل الإسكندرية ، لطف الله به وعامله بفضله ، وذلك في أوائل جمادى الأخرى سنة سبع وثمانين وسبع مائة « 3 » ، وحسبنا الله وكفى ، والحمد لله والسلام على عباده الذين اصطفى » « 4 » . ثم كتب أحمد بابا التّنبكتي صاحب نيل الابتهاج بتطريز الديباج - وهو ناسخ هذا المختصر - عقب ذلك ما نصه : « يقول كاتب هذه الحروف الفقير أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر لطف الله بهم : إلى هنا انتهى ما حصله

--> ( 1 ) 169 أ . ( 2 ) 169 أ - 169 ب . ( 3 ) أي أنه فرغ منه سنة وفاته . ( 4 ) 175 ب - 176 أ .